البحوث العلميةرسائل الدكتوراه

إثبات وجود رسل بعد عيسى (ع) من خلال نصوص العهدين القديم والجديد – الدكتور علي عبدالرضا

اضغط هنا لتصفح البحث وتحميله

تنطوي الرسالة على عدة مواضيع ذات أهمية وصلة بدين الله وسنته التي لا تتغير منذ قوله تعالى: “إني جاعل في الأرض خليفة” هذه المواضيع أُريد لها التحقق والإثبات من خلال هذه الدراسة.

وحيث إن الكنيسة لا تعتقد بوجود رسل أو أنبياء أو قادة إلهيين بعد يسوع (عيسى عليه السلام)، كان الهدف الأول من الدراسة إثبات وجود رسل بعد عيسى من خلال نصوص العهدين القديم والجديد (الكتاب المقدس) وربما مقارنتها مع آيات قرآنية وروايات اسلامية ذات علاقة لزيادة التبيان في بعض مواضع الدراسة. وَسَوق الآيات القرآنية والروايات في هذه الدراسة ليس باعتبار أنها حجة بذاتها على المسيحيين بل أنها  قرائن نصية أو اخبارات غيبة لها بعدها التاريخي والمخالف لا يمكنه نكرانها حسب هكذا الاعتبار.

إثبات استمرار إرسال الرسل بعد عيسى (عليه السلام) تطلَّبَ منا – بالإضافة إلى البحث في الكتاب المقدس على ما يؤكد هذه العقيدة – دراسة ونقاش بعض النقاط العقائدية المهمة في الديانة المسيحية مثل عقيدة التثليث وتجسد الإله التي تعتمد عليها الكنيسة لرفض الرسل من بعد عيسى (عليه السلام)، وبالتالي حققت الرسالة هدفًا آخر وإن كان غير مباشر، ألا وهو إبطال بعض العقائد الوضعية الدخيلة على دين الله.

الدراسة قدَّمَتْ بحثًا شبه متكامل لعدد من نبوءات العهد القديم والعهد الجديد وبعض ما ورد في أسفار أخرى ذات علاقة ولها بُعْدُها التاريخي، وبينت تشابه هذه النبوءات، الذي يصل ربما الى حد التطابق مع نبوءات يذكرها الموروث الروائي الاسلامي وبذلك تضع الدراسةُ الباحثَ المنصفَ المتحررَ من فكر الجماعة أمام حقائق نبوية غير منفصلة عن بعضها ومرتبطةٍ بمراحل مختلفة من التاريخ الديني.

دراسة هذه النبوءات وإن كانت الغاية الأولى لها إثبات استمرار الرسل لكنها أضافت هدفًا آخر من خلال مناقشاتها ودراستها ألا وهو إثبات حق رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله سلم) في الكتاب المقدس ومَن ارتبط به من حُجَج الله (عليهم السلام).

الرسالة قَدَّمَتِ المنقذ العالمي كقاسمٍ مشتركٍ إنساني بين جميع أتباع الرسالات السماوية وذلك ما تحقَّق من دراسة النبوءات المتعلقة بالميسا والمعزي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق